العلامة المجلسي
197
بحار الأنوار
بيان : أقتل قاتلي أي من لم يقتلني وسيقتلني ، والحاصل أن القصاص لا يجوز قبل الفعل ، أو المعنى أنه إذا كان في علم الله أنه قاتلي فكيف أقدر على قتله ؟ وإن كان من أسباب عدم القدرة عدم مشروعية القصاص قبل الفعل وعدم صدور ما يخالف الشرع عنه عليه السلام ويرد عليه إشكالات ليس المقام موضع حلها . 15 - بصائر الدرجات : أحمد بن الحسن ، عن ابن أسباط يرفعه إلى أمير المؤمنين عليه السلام قال : دخل أمير المؤمنين عليه السلام الحمام فسمع صوت الحسن والحسين عليهما السلام قد علا ، فقال لهما : ما لكما فداكما أبي وأمي ؟ فقالا : اتبعك هذا الفاجر فظننا أنه يريد أن يضرك ، قال : دعاه والله ما أطلق إلا له ( 1 ) . 16 - فرحة الغري : رأيت في كتاب عن حسن بن الحسين بن طحال المقدادي قال : روى الخلف عن السلف عن ابن عباس أن رسول الله صلى الله عليه وآله قال لعلي عليه السلام : يا علي إن الله عز وجل عرض مودتنا أهل البيت على السماوات والأرض ، فأول من أجاب منها السماء السابعة ، فزينها بالعرش والكرسي ، ثم السماء الرابعة فزينها بالبيت المعمور ، ثم السماء الدنيا فزينها بالنجوم ، ثم أرض الحجاز فشرفها بالبيت الحرام ثم أرض الشام فزينها ( 2 ) ببيت المقدس ، ثم أرض طيبة فشرفها بقبري ، ثم أرض كوفان فشرفها بقبرك يا علي ، فقال له : يا رسول الله أقبر بكوفان العراق ؟ فقال : نعم يا علي ، تقبر بظاهرها قتلا بين الغريين والذكوات البيض ، يقتلك شقي هذه الأمة عبد الرحمن بن ملجم ، فوالذي بعثني بالحق نبيا ما عاقر ناقة صالح عند الله بأعظم عقابا منه ، يا علي ينصرك من العراق مائة ألف سيف ( 3 ) . 17 - الخرائج : من معجزاته عليه السلام ما روي عن حنان بن سدير عن رجل من مزينة قال : كنت جالسا عند علي عليه السلام فأقبل إليه قوم من مراد ومعهم ابن ملجم ، قالوا :
--> ( 1 ) بصائر الدرجات : 140 . ( 2 ) فشرفها خ ل . ( 3 ) فرحة الغري : 18 و 19 .